Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com

 


 


ما هو الويف دايت  (Wave Diet)

 

هناك العديد من البرامج الغذائية لأنقاص الوزن فمنها الريجيم الكيميائى الذى يعتمد على تناول البروتينات مع تقليل تناول النشويات (الخبز والأرز والمكرونة والفاكهة والخ) حيث يفقد الجسم الكمية الأكبر من سوائله وليس الدهون. وهناك ريجيم السعرات الحرارية الذى يعتمد على حساب السعرات الحرارية التى يجب تناولها فى اليوم الواحد وتتراوح من 600 – 1800 سعر حرارى حسب حالة كل شخص، وهذة الطريقة لاتفرق بين 1 توست يحتوى على 70 سعر حرارى وبين تفاحة تحتوى على نفس السعرات الحرارية على الرغم من الأختلاف الكبير بين مكونات ووظيفة كلٍ منهما داخل الجسم، وغالباً ما تسبب هذة الطريقة لثبات الوزن بعد فترى وجيزة. وهناك أيضاً ريجيم عدم الخلط الذى يحذر من تناول البروتينات مع النشويات فى نفس الوجبة بل يجب الفصل بينهما. وهناك ريجيم بصمة الدم التى تعتمد على نظرية النيوترونات الموجودة فى كرات الدم التى تجعل تأثير الغذاء كمسبب للسمنة يختلف من شخص لأخر. وريجيم
فصيلة الدم الذى يسمح للأشخاص الذين يشتركون فى نوع الفصيلة يتناولون نفس نوعيات الأكل حتى لايزداد وزنهم. وهناك العديد والعديد من البرامج المختلفة، التى غالباً ما تؤدى الى عدم الوصول للوزن المنشود. ولذلك قمنا بتصميم نظام مختلف تماماً عن أغلب الأنظمة المتداولة وأطلقنا علية اسم الويف دايت (اى الريجيم المتغير)،واليكم الشرح المفصل لطريقة عمل هذا النظام المبنى على حقائق علمية يجب ايضاحها:
كلما زاد وزن الإنسان كلما قلل من كمية الطعام المتناولة للوصول إلى حالة التعادل أو السكون والعكس تماماً، كلما انخفض الوزن كلما زادت شهية الإنسان ورغبته فى تناول كميات أكبر من الطعام، لاستعادة ما تم خسارته من وزن، وتلك الحالة أطلق عليها اسم افتراضية ثبات الوزن أو البلاتو (1970; Set Point Theory or Plateau Levitsky DA)
وكانت هذة الحقيقة العلمية هى النواة التى أسسنا عليها النظام غذائى للتخلص من الوزن الزائد متخطياً عوائق البرامج الأخرى، وأطلقنا عليه اسم الويف، وضعنا نصب أعيننا التغيرات الفسيولوجية التى تعرقل حرق الدهون، فأول خطوها تم وضعها هى عدم الألتزام بعدد ثابت من السعرات الحرارية بل جعل تلك السعرات المتناولة متغيرة صعوداً وهبوطاً على مدار الأسبوع وكذلك قمنا بتغير المكونات الغذائية، وذلك بهدف تضليل الجسم من استبيان ما يحصل عليه حتى يتسنى لجسمك التعديل من معدل استهلاكه للسعرات الحرارية للوصول لحالة التعادل وعدم فقدان الوزن، كما يحدث مع أغلب الأنظمة الغذائية المتداولة. وقد أثمرت هذة الطريقة نتائج مبهرة سواء فى خسارة الوزن أو تحسين ملحوظ فى الحالة الصحية، وكذلك النفسية. فنظام الويف يعتمد على طريقة خداع مستمر للجسم من سعرات حرارية متغيرة ومتغير العناصر الغذائية والتركيب الكيميائى للغذاء المتناول. فى المرحلة الأولى يتم إحداث تحويل كيمياء الجسم، ليصبح الوسط أكثر ميلاً للقلوية. علماً بأن انزيمات حرق الدهون تعمل بشكل أفضل فى الوسط القلةى عنه عن الوسط الحامضى الذى يؤدى إلى زيادة فى تخزين الدهون. ولضمان الحصول على أفضل النتائج يجب الالتزام بتناول الوجبات بنفس الترتيب المدون فى الريجيم مع عدم الاقلال أو الزيادة فى الطعام المتناول، ويجذر من حذف وجبة من الوجبات المتفق على تناولها، لأن ذلك سيؤدى إلى تقليل كمية السعرات المتناولة فى ذلك اليوم، مما يجعل جميع أو أغلب أيام الأسبوع متشابة فى السعرات الحرارية والمكونات الغذائية من اليوم السابق أو اللاحق، مما يؤدى إلى زوال الموجة المراد حدوثها لدفع الجسم إلى حرق الدهون. ومن مميزات هذا النظام أنك لن تشعر بالجوع فى حال الالتزام بتطبيقة كما هو مبين، بالإضافة لعدم الشعور بالجوع فإنك لن تشعر بأنك تتبع نظام يحرمك من تناول كل شيىء، بل ستجد نفسك تتناول كل شئ، بل أكثر فى كثير من الأحيان، مما قد يجعلك تتساءل "هل أنا فعلا فعلا باعمل ريجيم؟!" ده أنا حتى بأكل أكثر من الأول!!"