السمنة
الذكرية، سمنة منطقة
البطن، السمنة العلوية او شكل
التفاحة اما النوع الثانى من
السمنة المنتشرة بين النساء
وهى سمنة الجزء الأسفل من
الجسم فى منطقة الأرداف.
السمنة الأنثوية، سمنة
الأرداف، سمنة الجزء الأسفل
من الجسم او شكل الكمثرى
النوع الأول (الذكرى) يكون
اكثر فتكاً وضررا للصحة
والقلب من النوع الثانى.
أشارت بعض الأبحاث أن حجم الدهون تختلف حسب أماكن تواجدها فالدهون فى منطقة البطن والأحشاء تكون أكبر حجماً وأقل عددا وأسهل استجابة عند اتباع نظام غذائى وعلى النقيض الدهون فى منطقة الأرداف تكون أقل حجماً وأكثر عدداً مما يتطلب مجهود اضافى لاستجابتها.
وهذا التقسيمة السابقة تصف توزيع الدهون سواء كانت أعلى أو أسفل الجسم ولاتشمل الدهون المتوزعة حول الأعضاء Visceral adiposity او تحت الجلد subcutaneous adiposity مرفق صورة توضح توزيع الدهون حول الأعضاء وبالطبع تعتبر الأشد ضرراً من الدهون الموجودة تحت الجلد. يتم الكشف عنها عن طريق جهاز CT or MRI وتستخدم هذه الطرق فى مراكز الأبحاث وليس فى مراكز انقاص الوزن او العيادات الخاصة. وهناك سمنة أخري تحدث نتيجة لزيادة عدد الخلايا الدهنيه وتكون أكثر حدوثاً فى مرحلة الطفولة.
مع زيادة الوزن وزيادة فى حجم البطن وبروز الكرش يزداد تدفق الدهون الثلاثية والكوليسترول والسكر مما يزيد من فرص الاصابة باعاقة قلبية وقد أطلق مصطح متلازمة الميتابوليزم ليصف تلك الحالة لسرعة التدخل العلاجى قبل فوات الأوان |