كميات او سعرات تفوق الميتابوليزم (الطبيعى) او قد يكون ذلك نتيجة لوجود ما يحول مسار الطعام اثناء الميتابوليزم فيجعل الجسم غير قادر على حرقة بسبب نقص بعض الأنزيمات اللازمة او بعض المساعدات الغذائية لاتمام تلك العملية الحيوية. فليس كل من يعانى من زيادة وزن لدية بطء فى الميتابوليزم فالتعرف على التمثيل الغذائى يعتبر ركن ضرورى لتحديد طريقة العلاج.
طرق التعرف على التمثيل الغذائى: هناك طريقتين للتعرف على التمثيل الغذائى، طريقة قياس الحرارة المنبثقة من الشخص عن طريق وضعة فى غرفة محكمة وقياس التغير فى درجة حرارة الغرفة (الطريقة المباشرة ولكنها غير عملية). والطريقة الأخرى تقيس نسبة استهلاك الأكسوجين فى زمن محدد (الطريقة الغير مباشرة). وهذة الطريقة مبنية على حقيقة علمية وهى كمية الأكسوجين اللازمة لتحويل الطعام الى طاقة او حرارة ثابتة (4.813 كالورى لكل ميلى لتر اكسوجين). وبالتالى معدل استهلاك الأكسوجين يتناسب طردياً مع التمثيل الغذائى ويبين كمية السعرات الحرارية اللازمة للشخص سواء رغب فى الحفاظ على وزنة او التخلص من جزء منة. فأن قام الشخص بتقليل السعرات الحرارية من تلقاء نفسة فستكون النتيجة غير سارة سواء الدخول فى الثبات فى الوزن بعد حوالى 4-6 اسابيع او الرجوع الى الوزن السابق (عند البدء فى الريجيم) بمجرد تناول ما كان يتناولة فى السابق!!! والسبب انة قلل السعرات الحرارية عن الحد المسموح بة ونتيجة لذلك يقوم الجسم بالتكيف مع الوضع الجديد بخفض كمية الأستهلاك عن طريق تقليل درجة الحرارة والأقلال من افراز عديد من هرمونات الطاقة والميتابوليزم. |